•   contact@villebenguerir.ma
  •   (+212) 0 00 00 00 00

مؤسسة الرحامنة سكيلز


أعطيت الإنطلاقة بهذا المشروع  في 30يوليوز 2012 لتعزيز فرص شباب المنطقة لمضاعفة حظوظهم في سوق الشغل من خلال ضمان استفادتهم من خدمات: التوجيه، التأطير، والمواكبة.

كما يقدم المركز"الرحامنة سكيلز" عدة خدمات أخرى منها: دعم روح المقاولة، وخلق الأنشطة المتيحة لفرص الشغل، وتعزيز قدرات الجمعيات المحلية والنهوض بالأنشطة السوسيو ثقافية.

وتعتمد سياسة المركز على تطوير وإنعاش وضعية الشباب مع إشراك المجتمع المدني.

يشتغل بمؤسسة الرحامنة سكيلز عدد من الموارد البشرية تصل إلى 33 موظفا تحتل الإناث نسبة كبيرة منها.

وتستقبل المؤسسة خلال السنة عدد من المترشحين حسب المسار المرغوب فيه وهي على الشكل التالي:

المسار الجمعوي:

يعتمد على دعم وخلق وإدارة المشاريع وذلك بإشراك الجمعيات المهتمة بالشباب و المتواجدة داخل منطقة الرحامنة، وبعد أن تتم هذه العملية من طرف الجمعيات المترشحة تأتي عملية تمويل هذه المشاريع من طرف مركز الرحامنة سكيلز، ودائما داخل إطار المصاحبة والتتبع لبرامج وأوراش التطبيق داخل الجمعيات.

وقد استفادت حوالي 26 جمعية من برنامج دعم قدرات الجمعيات العاملة في اقليم الرحامنة في نسختها الثانية لسنة 2015/2016 ، كما سبق أن استفادت 16  الجمعية في النسخة الأولى من البرنامج لسنة 2014، وذلك لإنجاز مشاريع القرب الخاصة بالشباب. مع وضع خطة مستقبيلة لزيادة هذا العدد من الجمعيات المستفيدة داخل مؤسسة الرحامنة سكيلز.

مسار إنشاء المقاولات:

تقدم مؤسسة الرحامنة سكيلز من خلال هذا المسار خطة التوجية  في مرحلة ما قبل الإنشاء للشباب الحامل للمشاريع و القادم من منطقة الرحامنة بما فيها بن كرير وسيدي بوعثمان وبعد عملية انتقاء المشاريع، يقوم المركز بعملية المواكبة ما قبل إنشاء المقاولة، والتآطير في مرحلة ما بعد الإنشاء.

ويستفيد المقاولين الشباب الذين اختاروا هذا المسار من التكوين المتخصص في عالم المقاولات، كما يمكنهم الإستشارة مع ثلاثة مستشارين  متخصصين في انشاء المقاولات متواجدين بالمركز . وفي أخر مطاف التخرج يقدم المركز دعم مادي يقدر بحوالي 30/ من برنامج إنشاء المقاولة والتي تصل في اقصاها 35000الف درهم.

وتبقى المتابعة والتآطير حتى بعد إنشاء المقاولة من خلال نادي المقاولين وتشبيك المقاولة والتي يستفاد من خلالها المقاولين الشباب من التعرف على الشركاء والأسواق وزيارة المعارض المتخصصة لحث المقاولين بمدينة بن كرير على الانفتاح على العالم الخارجي.

وقد بلغ عدد المقاولات التي استفادت من هذا المسار داخل المؤسسة حوالي:40  مقاولة تم إنشاءها من طرف مركز الرحامنة سكيلز. وهناك مقاولات في اطار الدراسة. مع وضع برنامج من طرف المركز لزيادة المستفيدين الشباب مستقبلا نظرا لكثرة الطلبات.

مسار التعاونيات:

يعتبر هذا أخر مسار أحدث في سنة 2014 داخل مؤسسة الرحامنة سكيلز لتوجيه وتأطير الشباب والنساء الراغب في إنشاء تعاونية بمنطقة الرحامنة، ويتم تآطير حوالي 15 التعاونية اليوم  وتترواح المدة بين ثلاثة أشهر وسنة حسب المسائل القانونية للتعاونية واستفادتها من التآطير، ولازال المركز في استقبال العديد من التعاونيات. والهدف من هذا المسار أن تخرج كل التعاونيات الموجودة بالرحامنة من المركز وهي على كفاءة مهنية جيدة مع إعطاء منحة رمزية لإنطلاق هذه التعاونيات.

مسار الإكتشاف:

وهو عبارة عن وحدات اختيارية من العروض المقدمة من طرف مؤسسة الرحامنة سكيلز للنمو الذاتي مثل الفندقة، الطبخ، الحلويات، والديكور.هذا المسار الذي يضم التكوين في اللغة الفرنسية والإنجليزية والموسيقى والإعلاميات. وقد سجل به في السنة الماضية 12 مستفيدا، 23 و خلال هذه السنة  وهو رقم يعرف التزايد سنة عن سنة.

مسار التكوين:

وهو عبارة عن وحدة ما قبل التأهيل، والدعم من أجل الحصول على التكوين. مسار يخص التوجيه من أجل التكوين ويستفيد منه الشباب المنقطع عن الدراسة، والذي لا يتوفر على مهنة أو دبلوم أو مشروع، وبعد الإختيار تتم عملية التكوين في اللغة الفرنسية والإنجليزية والموسيقى والإعلاميات، مع التوجيه المستمر فيما يخص الهدف أو المهنة  أو المؤسسة التي يمكن أن يتابع فيها الإختصاص المرغوب فيه واعطائه المقومات الأولية لإتباعها من أجل الإنخراط في الدراسة أو المهنة المختارة، والهدف من هذا المسار هو جعل الشباب خريج مؤسسة الرحامنة سكيلز يتوفر على كفاءة وهدف في الحياة المهنية مع خبرة في التواصل مع الأخر والبحث الجيد.

مسار الإدماج:

يخص المهارات الأولية للحاصلين على الشواهد ويبحثون عن العمل، فعند الدخول إلى مؤسسة الرحامنة سكيلز تتم استفادتهم من تقنيات البحث عن العمل، مع حصص اختيار المهن، وخوض غمار المقاولة والشغل، مع توفير عدد فرص الإدماج في سوق الشغل والتدريب داخل المقاولة، ليتم ولوج المستفيدين لسوق الشغل بكفاءة عالية واختيار موفق، وقد أستفاد من الترشيح لهذه السنة حوالي 45 مستفيد من الحاصلين على الشواهد.